2011/06/28

إكسسوارات "عبدة الشيطان" تغزو الشباب السعوديين

انتشرت في الآونة الأخيرة بين فئة كبيرة من الشباب والشابات السعوديين ملابس وإكسسوارات، دون أن يعلموا أنهم يقتنون أشياء تخص ما يسمى بـ"جماعات الإيمو" و"عبدة الشيطان". 


وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية أن هذه الأزياء تشمل "الإستايل روك"، و"ستايل إيمة"، و"موضة الشماع" ماركة "البلاي بوي"، وطباعة شعارات الجماجم على القمصان، والإكسسوارات الفضية غريبة الشكل، وطلاء الأظافر باللون الأسود، بالإضافة إلى ثقب الآذان بالنسبة للشبان ووضع الأقراط فيها- انتشرت مؤخرًا في أوساط الشباب في المملكة. 

وبجانب الأزياء والإكسسوارات، التي لا يعلم الشباب السعودي حقيقتها ومصدرها، هناك أنواع من الموسيقى التي تخص "الإيمو" و"عبدة الشيطان"، التي بدأت تنتشر بين الشباب أيضا، مثل: "الهافي ميتل"، "البلاك ميتل" وهي صنف صاخب ومثير للجدل من "موسيقى الروك"، كذلك "موسيقى الهارد روك". 

كلمة "إيمو Emo" جاءت اختصارًا لـ"Emotion" باللغة الإنجليزية، التي تعني الانفعال والإحساس، وبدأت كونها تيارًا موسيقيًا في "موسيقى الهارد روك" في أوائل الثمانينات؛ لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى "ستايل" ونمط حياة لجماعات معينة. 

ومعظم أفراد هذه الجماعة من المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم 17 عامًا، لهم طريقة معيشة خاصة بهم، ولباس معين، وموسيقى صاخبة يتميزون بها.

و"الإيمو" ليسوا "عبدة الشياطين" بل يوجد مجموعة مشابهة بهم بالبس والمظهر ويسمون "البانكس"، وعندما يرون بعض الأشخاص "الإيمو" يظنون أنهم "عبدة الشياطين"، وإنما هم "البانكس" من "عبدة الشياطين".

و"الإيمو" ليس لهم ديانة محددة، فأتباعها يعانون من الاضطرابات أو الميول للانتحار، بحسب خبراء نفسيين؛ لذلك اتهمت جماعة "الإيمو" بالتوظيف الخاطئ للعاطفة والدعوة إلى الشذوذ الجنسي والإلحاد، والألم الجسدي، بمعنى إذا أصابك ألم نفسي فتنساه بالألم الجسدي وإيذاء الجسد وتعذيبه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق