2011/08/18

تعرف على اشهر 10 نصابين على مر التاريخ

ربما يعتبر الكثيرون النصب، أمراً غير مقبول مثله مثل السرقة تماماً، إلا أنه لا يمكن إنكار أن النصب فن يحتاج لمزيد من التفكير والتخطيط. إليكم قائمة بأشهر عشر عمليات نصب وقعت في التاريخ.

 فرانك أباجنال
محتال منظمة الصحة العالمية لمدة خمس سنوات من عام 1960 حتى 1965، أصدر شيكات قيمتها أكثر من 2.5 مليون دولار أي ما يعادل 9 مليون ريال سعودي في 26 بلداً حول العالم، وجسد النجم ليوناردو دي كابريو قصته الحقيقية في فيلم (Catch me if you can)، حيث بدأ النصب وهو طفل حين كان مع والده في محطة البنزين لشراء قطع غيار للسيارة، فقام بخدعة استطاع بها الحصول على قطع الغيار مجاناً، إلى أن أتقن هذه المهنة وأصبح واحداً من أشهر النصابين في التاريخ.
تشارلز بونزي
تشارلز بونزي واحد من أكبر المحتالين في التاريخ الأميركي وكان أول من أنشأ طريقة الاحتيال الشهيرة بـ"سلسلة بونزي الخاصة بسرقة المال عبر الإنترنت، وقد هاجر بونزي للولايات المتحدة، بعد قضاء فترة قصيرة في جامعة روما، وأكبر رقم حصل له في عالم النصب هو 2.5 مليون دولار أي ما يعادل 9 مليون ريال سعودي.
جوزيف ويل
كان يلقب جوزيف "الطفل الأصفر"، ويعد واحداً من الرجال النصابين الأكثر شهرة في عصره، على مدى حياته المهنية جمع أكثر من ثمانية 8 ملايين دولار أي ما يعادل 30 مليون ريالاً سعودياً، وكان يعمل في كل المجالات سواء البترول والمعاملات التجارية، وكل يوم يظهر باسم جديد غير اسمه الحقيقي.
فيكتور لوستج
كان أكبر فنان نصب معروف باسم "الرجل الذي باع برج إيفل"، فقبل أن يفكر في عملية بيع برج إيفل، عمل لوستج بطباعة النقود المزورة، وجمع منها مبالغ ضخمة، إلى أن جاءت الفرصة العظيمة له بعد أن تعرضت باريس لكثير من الحروب والدمار، ورجح البعض أن برج إيفل سيعرض للبيع لأن عمليات الصيانة الخاصة به ستكون مكلفة للغاية، وأقنع لوستج عدد من تجار المعادن، بإمكانية شراء البرج بسعر رخيص والاستفادة من معادنه الرهيبة في أعمالهم، وبالفعل استطاع لوستج بيع برج إيفل لأحد التجار من نيويورك، ثم جاء بعد ذلك بتجار آخرين لباريس من أجل بيع البرج مرة ثانية إلا أنه تم القبض عليه.

جورج باركر
كان باركر واحداً من الرجال الأكثر خدعة وجرأة في التاريخ الأميركي، واتخذ بيع المعالم السياحية في مدينة نيويورك مجالاً للعمل، حيث كان يجذب السائحين المغفلين في هذا التوقيت، ليقنعهم ببيع المعالم السياحية في مدينة نيويورك مثلما
باع لوستج برج إيفل، مثلاً باع جسر بروكلين مرتين، وحقق ثروات ضخمة من هذه الفكرة.
صوابي سميث
تميز صوابي سميث، بشهرته الواسعة في عالم العصابات الإجرامية المنظمة مثل دنفر، كولورادو، كريدي، وآلاسكا ما بين عام 1879 حتى عام 1898، واشتهر صوابي بهذا الاسم الذي يكتب بالإنكليزية "soapy" أي رجل الصابون، حيث ابتكر جائزة وهمية أطلق عليها حزمة الصابون، وجمع الكثير من المال من خلال هذه الفكرة التي نصب بها على الكثير.
إدواردو دي فلافرينو
كان إدواردو الأرجنتيني يتحلى بذكاء رهيب، وكان العقل المدبر لعملية سرقة لوحة الموناليزا من قبل، بالإضافة إلى سرقة أعمال فنية أخرى من متحف اللوفر، حيث سرق لوحة الموناليزا من متحف اللوفر حين وضعها أسفل معطفه وخرج ببساطة شديدة من الباب دون أن يشعر أحد، إلا أن تم إرجاعها فيما بعد.
جيمس هوغ
اشتهر جيمس هوغ بالاحتيال في جامعة برنستون، حيث كان يتظاهر بأنه يتيم عام 1986، وكان يستغل عواطف زملائه بالنصب عليهم، وفي الوقت نفسه كان يسرق إطارات الدراجات والنقود منهم، ودائماً يخدعهم بأنه لا يملك المال الكافي لشراء ما يلزم من أدوات الدراسة، بالإضافة إلى المعاملات التجارية التي كان ينصب بها على الآخرين داخل الجامعة.
روبرت هندي
 روبرت هندي، بائع السيارات المحتال والدجال البريطاني، استغل أيرلندا، وكان ينصب على الأشخاص كثيراً، بحجة الحرب، مثلاً كان يقنعهم بأنه دجال قوي يمكنه التوقع بمن سيموت ومن سيحيى بعد الحرب، وكيف يواجهون الحرب وينجوا منها، بالإضافة إلى إقناع الكثير بسيارة عادية بأنها مضادة للرصاص والقذائف كي يحتموا من أضرار الحرب، وحقق نقود طائلة من هذه الأفكار.
برنارد كورنفيلد
كان "برنارد كورنفيلد"رجل الأعمال البارز والممول الدولي الذي باع الاستثمارات في الولايات المتحدة، ولد في تركيا، عندما انتقل إلى الولايات المتحدة، عمل بمجال مبيعات صناديق الاستثمار واستغل براعته فيها، وكان يدبر ويخطط دائماً لمضاعفة أمواله بناء على افتراضات وهمية ليس لها أي أساس في الواقع، وجمع طوال حياته أكثر من 100 مليون دولار بالنصب والاحتيال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق